
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


بلاغ ضدة امرأة خطيرة

في السوق
هناك امرأة شديدة الخطورة
امرأةٌ ارهابية
و مجرمة من الدرجة الأولى
مفخخة بالأنوثة
و مسلحة بآخر صيحات الموضة
ألوان مكياجها أشعة فوق بنفسجية
تلهب العيون و تهلك البشرية
فشفتيها تخرس الشفاه
و رمشيها يعزفان موسيقى البوب و الراب
مشيتها و تململها في اليمين و اليسار
كأنها راقصة شرقية
تعطي دروساً في الرقص دون مقابل
و كلما رأيت امرأة كانت هي
حتى صارت كل النساء في زمننا هي
رأيتها متلبسة بجرمها في السوق
أمسكتها ، قيدتها
و جئتك بها يا سيد الضباط
احذر منها يا سيدي
فإن تهمها كثيرةٌ
لا تنظر إليها أبداَ
و لا يدفعنك الفضول لفعل ذلك
أ
|| شباب كول قاعدين في مول

يوم الجمعة
الساعة السابعة
زحمة و ضيق
و جل وسبايكي
و جينز و ثوب سترج
في لمقابل قذلة ملمعة
و طبقة قوس قزح تخفي التجاعيد
و رائحة العطور تفوح من على بعد أمتار
و غمزات شاردة مع ضحكات ساخرة
و قصاصات
بسم الله الرحمن الرحيم
غبت كثيراً كبخار الماء
و عدت اليوم مطراً في صيفنا الحار
غير أنني أتيت قطرة
هذا أول غيثي
و انتظروا البقية
_______________
مسلسل حياتي ~
فتحت عيني على الدنيا
أبصرت أمامي طريقاً مظلم
فمشيت فيه و أنا لا أعلم إلى أين سيأخذني هذا الطريق،
فقد كثرت فيه العقبات،
و كم صوت الأنين فيه قد فتت قلبي
حياتي رواية مؤلفها خالقي
أتصفحها يومياً في كتاب الدنيا
أيامي تصلح لدراما مسلسل خليجي
غير أنها بدون مخرج و لا مونتاج و لا تصوي
أنت نسخة من الشيطان ..

عارية
و أغصانها تعانق الأغصان ،،
و تتشبث الأرواح المنعتقة من الجدوع ببعضها ،،
بعدما تجرعت دمع موتانا ،،
فأسقط أنا سهواً ،،
كآول ورقةٍ صفراء في عمر الربيع،،
و تذبل هي كوردةٍ أصابها الجفاف ،،
و تقتل أنت برعماً نسي كيف ينمو ..
و ذرتنا الرياح موتى ..
لأرضٍ عطشى فتشربنا ،،
و تسقينا لأغصانٍ عراة ,,
تعشق هي الأخرى بعضها ،،
أنت يا نسخة الشيطان،،
تلك الجذوع مزقها ،،
و امنع تسربي لها ،،
و اعصر جذورها الصماء،،
و اسكب دمي منها في كأسك الشفاف
و اشربني كنبيذك المعتق ،،
يا أيها المخمور بموتاك ،،
أرقص رقصك المجنون حول النار ،،
و افعل ما تشاء ،،
_________________________*
البارحة أضعت نفسي !لا أدري في أي ساعة و ثانية أو لحظةٍ بالضبط !
لا أدري أضعت في غيوم السماوات السبع أم في دهاليز الأراضي السبع !
لا أدري إن أضعت نفسي في ذاكرة شخصٍ ما تذكرني و أبى أن لا تمحى صورتي من ذاكرته !
أغمض عينيّ
أسترخي
و أبحث عنك بداخلي
أفكر فيك بكثافة
و أبالغ في تذكرك
أفترض حضورك عندي
و أبذل جهداً لتصديق صورة وجودك
يراودني ذلك الشعور كما الذي يراودك
و كأن بروحيّنا تستعد للهرب منا
و أنا على يقين بأنك ستعاني الشي ذاته
في اللحظة ذاتها
و الثانية ذاتها
حين نكون على اتصالٍ روحيٍ
أحمرٌ علمكَ وطني ..
أحمرٌ و يغازلك الهواء عمداً..
و في عيدك الوطني ..
أغار من تلك النسمة التي تراقصك علناً ..
أنا أولى بمراقصتك علَمي ..
في ربعك مثلثات بياضٍ من الطيبة ..
أبيضٌ و ينافسك البياض كله..
و هو لا يدري أنه منك اشتقَ ..
أنت يا رمزاً لأرض النخيل الحبلى بالرطب ..
أنت يا تاريخ دلمون و أوال ..
خطف رمشي خيّال بالقرية
يمسك لجام الخيل كالواثق
يشد به و الخيل تطيع منقادة
بها يجري و بها يسابق النسمُ
و تطير خصلات شعره البُنية
مدغدغةً غيوماً بالسماء تحلق
سحرني ما إن شد اللجام غامزاً
مترجلاً عن سرج فرسه العربية
فعيونٌه عسلٌ كعين الغزالة
رسمها الله ما أحسن الخالق !
كلمني و لم يكن ذلك سوى
صهيل خيله الذي يحدثني
كروح فارسٍ تسكن حصانها
حياني حصانه شاهقاً رك
حبشية في وسادتي ~
قلمي بيدي أكمل قصيدةً لصاحبة الفستان الأحمر
و قبل أن أغفو وجدت طيفها يتجول في وسادتي
خفت أن تكون مسجونةٌ في القطن هناك !
أمسكت بوسادتي ، هززتها ~ نفضتها
لكن ذيول فستانها الأحمر عالقة !
و تلثمت بخمارها الحرير
و كأنها لا تريدني أن أعرف هي من تكون!
لكنني قرأتها ، كشفتها و عرفتها
في كل قطنةٍ وجدت روحها ..
في كل نقشةٍ رأيت صورة لها ..
و كل خيطٍ كان يصرخ بها ..
قرأتها ، ترجمتها ، فسرت
أرجوكم احفظوا قلمي كحق من حقوقي المحفوظة









